هل تعلم ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺍﻟﻌﺠﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻪ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻤﺮ؟

هل تعلم ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻜﺮﻩ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻟﺸﻴﺎﻃﻴﻦ ﺍﻟﻌﺠﻮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻤﺮ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻪ؟ ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻣﺮﻧﺎ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﺑﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺘﻤﺮ؟

ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻭﺻﺎﻧﺎ ﺭﺳﻮﻟﻨﺎ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﻧﺄﻛﻞ 7-5-3 ﺗﻤﺮﺍﺕ ﻓﻲ كل ﺼﺒﺎﺡ أي أعداد فرديه ؟ ﻭﺃﻥ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻛﻞ 7 ﺗﻤﺮﺍﺕ!!

معروف أن التمر من الأدوية النافعة وبذات تمر العجوة قال صلى الله عليه وسلم : ” من تصبح سبع تمرات عجوا لما يضره ذالك اليوم سمً ولا سحر

وهذا خاصةً في من يتقصد من السحر أن يسحروه ويجدد له السحر فانحنوا نقول لك بعد حفاظك على أذكار الصباح والمساء خذ سبعة تمرا فان لما تجد تمر العجوة فأخذ أي تمره يكفى بإذن لله كما قال الشيخ باز ومهمة فعلو لما يضرك سحر كما قال الصادق الصدوق صلى الله عليه وسلم

وأيضا تمر العجوة أو التمر عموماً هو وقاية علاجيه

يعالج من يعانى بالأم في المعدة وهنا تجد المصاب أول ما يأكل العجوة يكن طبيعي تأنى يوم طبيعي ثالث يوم يحس بمغص وألم شديد بعد أسبوع مجرد ما يأكل تمر يحدث له إسهال وقد تحدث غازات كثيرة نقول له استمر وبعد شهر ما يتحمل يأكل تمر العجوة وهكذا سائر الأدوية قد أول البداية

يـؤخذ ماء زمزم عادى وثاني يوم وثالث يوم إذا مصاب في ضر في معدته من سحر يحس أول مره وتأنى عادى ثم الثالثة خلاص يبدءا يخرج السحر يخرج غازات ثم إسهال وهذا إيذان من الله سبحانه وتعالى في خروج هذا الضر كما حصل في قصة ” الذي إستطلق بطنه ” لماذا زاده استطلاقاً؟ بسبب خروج المواد الرديئة منه في المعدة التي سببت له هذا الإستطلاق ابتداءً

وهكذا تمر العجوة وهكذا ماء زمزم  والماء المقروء فيه فانه المصابة يشربه يحث بوجع أحيانا أو يحث بطعم غريب نقل له كل واستعن بالله مع الاستمرار عليه بعد فتره قد يستمر شهر أو أشهر حسب قوة السحر أو العين وبحسب استعانة هذا الإنسان بالله سبحانه وتعالى واستمراره على هذه الأدوية وبإذن لله تعافه

اكتشاف علمي للتمر أو العجوة

اكتشف مؤخراً ﻤﻨﺬ ﻭﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺃﻛﻞ ﺍﻟﺘﻤﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺒﻠﺢ ﻳﻮﻟﺪ ﻫﺎﻟﺔ ﺯﺭﻗﺎﺀ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺣﻮﻝ ﺟﺴﻢ الإنسان، ﻭﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻬﺎﻟﺔ ﺍﻟﻄﻴﻔﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﺗﺸﻜﻞ ﺩﺭﻋﺎ ﻭﺍﻗﻴﺎ ﻭﺣﺎﺟﺰﺍ ﻣﺎﻧﻌﺎ ﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ الأمواج ﺍﻟﻜﻬﺮﻭﻣﻐﻨﺎﻃﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﻼﻣﺮﺋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﺍﻟﺤﺴﺪ ﻭﺍﻟﺴﺤﺮ ﻭﺍﻟﻌﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﺳﺪﺓ وخـﻼﻓﻪ

ﻭهنا ﺍﻟﺠﻦ ﻳﺼﺒﺤﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪﺗﻪ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻟﻤﻨﺒﺜﻘﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻤﺮ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺼﺮ ﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭ ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺑﺎﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺰﻳﻞ ﺍﻟﺸﺤﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺒﻬﺎ ﺍﻟﺠﻦ ﻭﻣﻈﻬﺮﻫﺎ ﺍﻻﺛﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﻴﺞ ﻟﺪﻯ الإنسان

ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ أن ﻟﻤﺮﻛﺒﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮ إشعاعات تلقائية فسفورية ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻭﺗﻤﻨﻊ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺍﻟﺠﻦ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﺟﺰ ﺍﻟﻄﻴﻔﻲ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﻛﺎﻓﺔ الأطياف ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ

تعليق

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!