ملحد طلب من الله دليلا ليدخل الإسلام فوجد معجزة القرآن ما لم يكن يتوقعه

ملحد يتحدى الله ويطلب منه أن يثبت وجوده فحصل ما لم يكن يتوقعه

يتحدث إلينا شخص ملحد ويخبرنا تجربته للدخول إلي الإسلام فيخبرنا انه كان في الصف الأول الجامعي وحدثت له العديد من المشكلات في تلك السنة فانفصل والديه عن بعضهما وفي نفس السنة تعرض للموت مرتان فتعرض لحادثان بسيارته وصعقه خبر وفاه صديقه ويخبرنا أن كل تلك الأحداث المؤسفة جعلته يفكر جديا لماذا هو يعيش وما الهدف من تلك الحياة!

فبدا يفكر جديا في الأديان وفكر في اللجوء إلي الله سبحانه وتعالي وبما انه يعيش في استراليا بدأ في البحث في الدين المسيحي وهذا يرجع لان تلك البلد اغلب سكنها من المسيحيون وتعتبر المسيحية الدين الرسمي لاستراليا .
وبالفعل بدأ بالتقرب من أصدقائه المسيحيون والذهاب إلي الكنيسة والمخيمات التي كانت تقيمها الكنيسة وشعر بفرح حينها فكان يقول له جميع المحيطين به أن الرب يحبك إلا انه بعد فتره بدأ يسال اسأله في صلب الدين ولكنه تفاجئ أن الكل يخبره فقط بوجه نظره فلا يفتح احد الإنجيل ليجيبه !
وذهب للعديد من الكنائس وكان لكل كنيسة رأيها الخاص وتأويلها الخاص بها!
ويخبرنا انه شعر بالشك فكيف أن الإنجيل نص واحد ولكن له الكثير من التأويلات!
ويخبرنا أيضا انه تعرف علي شخص هندوسي في تلك السنة فكان يعمل معه في محطة الوقود الذي كان يعمل به وكأن يخوض جدلات دينيه أيضا معه

– ولكنه وجد أن اعتقاداته غريبة وغير منطقيه لذا استمر في البحث والتقصي

ووصل في تقصيه أيضا إلي الديانة اليهودية ولكنه لم يجد ما يبحث عنه فكان يريد أن يحصل علي دليل علمي أكثر
وهذا يرجع إلي نشأته في استراليا لان والديه كان مسيحيان ولكنها كانا غير متدينين فرباه كملحد
ولكنني كنت في حيره من أمري فسألني احد الأصدقاء عن الأديان التي قمت بالبحث فيها فعددت لها أنني بحثت فالدين المسيحي والهندوسي والبوذي واليهودي
  • فقال لي لماذا لا تبحث في الإسلام!
فقلت له الإسلام ! انه إرهابيين لا أريد أن أصبح منهم !
ولكنني بعد مده من الزمن وجدتني ادخل إلي المسجد ذات يوم
ولكنني لم أقوم بخلع حذائي قبل الدخول وكان هناك شيخ يصلي  فعبرت من أمامه
وكان هناك رجلا ذو لحيه طويلة جدا في ذلك اليوم رايته قادم لي ! فشعرت برهبة كبيره وقلت فى نفسي انه أخر يوم في حياتي سأموت هنا
ولكنني تفا جئت به يلقي علي التحية ويقول كيف حالك اليوم يا صديقي
وفوجئت بأنه شخص محب ورحب بي جدا وكل الموجودين بالمسجد كانوا مرحبين وقدموا لي الشاي والبسكويت فالشعب اللبناني شعب مضياف جدا وتعرفت علي الشيخ أبو حمزة والكثير من الموجودين بالمسجد
وبدأت اسأله الأسئلة التي كنت قد طرحتها من قبل علي أصدقائي المسيحيين والقساوسة
وفوجئت أن كل الأسئلة التي كنت اسألها كانوا يجيبوني عنها من داخل القران الكريم فيقولوا لي اقرأ هذه الآية يا أخي
فسالت احدهم لماذا لا تقوم بإعطائي رأيك الشخصي فقال لي كيف أجيب عنك فوجود كلام الله سبحانه وتعالي
فطلبت منه أن احصل علي نسخه من القران الكريم فأعطاني أيها
وظللت ابحث فالقران لمده ستة أشهر
فوجد ما كنت ابحث عنه فالقران الكريم فهو يعطيك أسلوب أو طريقه للعيش فهو ليس كتاب يخبرك بقصه
فذهبت للمسجد فاليوم التالي ونطقت الشهادتين وأصبحت مسلما

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!