مثلث برمودا و لغز اختفاء السفن والطائرات!!

مثلث برمودا و لغز اختفاء السفن والطائرات لم يحل !

وعلي مر مئات السنين والأيام مثلث برمودا،ما هذا المكان الغريب الذي يبتلع السفن والطائرات؟

هل هو قوه مغناطيسية ،أم بحر من الأمواج ، أم هو مجرد تخيل ؟

واليكم ما توصلنا إليه

هو منطقه جغرافيه علي شكل مثلث متساوي الأضلاع في المحيط الأطلسي ومساحته حوالي مليون كم مربع بين برمودا و بولتريجو وفلوريدا وهو أخطر منطقه مائية في العالم فهو يتحول من اللون الأزرق إلي ما يشبه الخندق  المعتم ،فالسفن والطائرات التي تعبر من خلاله لا تعود ولا يبقي لها أي اثر ولا ترسل أي نداءات استغاثة

ففي ديسمبر عام 1945انطلقت خمس طائرات للقيام برحله تدريبيه وعرفت هذه الرحلة بالرحلة التاسعة  عشر وعندها اختفت الطائرات بشكل غريب وقبل اختفاؤها بقليل قال القائد أن البوصلة لا تعمل

ثـم أرسلوا طائره للإنقاذ للبحث عن باقي الطائرات ولكن من الغريب أن هذه الطائرة اختفت أيضا ،وقيل أنها لم تختفي ولكنها انفجرت وهذا بشهادة رجل كان علي متن سفينة وقال انه وجد شيء يحترق ف السماء بعد انطلاق الطائرة بقليل وبهذا أختفي سبعه وعشرين شخص.

وهذه الحادثة هي التي فتحت لغز برمودا !!

وفي ليله من ليالي شهر ديسمبر كان هناك شخصان ذاهبان للاستجمام علي متن سفينة ف البحر وكانت مزوده بكثير من المعدات هذان الشخصان قاما بالتبليغ عن وجود شيء غريب ف المياه وعندما ذهبت جبهة الإنقاذ إلي ذلك المكان لم يجدوا السفينة ولم يجدوا أي أثر لها

علي الرغم من السفينة محصنه من الغرق إلا إنهم لم ينجوا ،وأغرب شيء حدث في هذا المكان هو اختفاء المركب التي كانت تزن تسعه عشر ألف طن وبدء هذا المركب رحلته عام 1918 وكانت هذا المركب لنقل الفحم وكانت هذه الرحلة سوف تستمر لبضعه أيام إلي أن السفينة لم تظهر حتى الآن

وقد صرح الرئيس الأمريكي أن هذه السفينة لم يعلم مكانها سوي الله والمحيط ،وقد وجدت نظريات غريبة وقد توصلوا  إليها عن طريق السفن والطائرات ، وبحسب بعض النظريات التي توصلوا إليها أن هناك قوه مغناطيسية غريبة تسيطر علي السفن والطائرات

وقال بعض الباحثين أيضا أنهم دخلوا ضبابا الكترونيا ،ولكن البعض يقول أن مثلث برمودا ما هو إلا منطقه سيئة الحظ من المحبط حيث أن الكوارث التي حدثت به يمكن أن تحدث في أي مكان أخر، ويظن البعض أن الخطأ قد حدث من قائد الطائرة في الرحلة التاسعة عشر ولكن هذا بعيد،

⇐ نظرية الضباب

وهناك نظريه الضباب الالكتروني  وصاحبها جون وقد اجمع شهرته من تجربه ادعي انه صاحبها وهي تجربه علي موجات الراديو ومن خلالها يحدث ضبابا الكتروني يعمل علي تأكل المعادن حتى اختفائها ولكنه لم يستطيع أعاده هذه النظرية مره أخري ،وأخر ما توصلوا إليه هو نظريه الفقاعة

وهي عبارة عن فقاعات غاز الميثان تظهر في أعماق البحر فتغرق السفن أما الطائرات فقائدها يختنق بالغاز إلي أن يختل توازنه ويقع ف المحيط بالطائرة ،وقد أثبتت النظريات أن هناك بقع كبيره في وسط المحيط من غاز الميثان الذي يكاد يغرق سفينة بكاملها ،وما زال اللغز لم يحل إلي ألان

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!