كشف لغز حقيقة جزيرة القيامة او الفصح وأين اختفى هؤلاء الناس وما سبب اختفائهم

كشف لغز حقيقة جزيرة القيامة او الفصح وأين اختفى هؤلاء الناس وما سبب اختفائهم

جميعنا نعرف أن تماثيل الرؤوس الموجودة بجزيرة الفصح لها أجسام كيف شيّد سكان جزيرة الفصح المئات من تلك التماثيل؟ أين اختفى هؤلاء الناس وسبب اختفائهم لقد نجح العلماء مؤخرًا في حل هذا اللغز

جزيرة الفصح او القيامة 

تمكن العلماء أخيرا من كشف حقيقة جزيرة الفصح لتلما كان لغز جزيرة الفصح يشغل بال الناس لعدة عقوده وهى جزيرة مائية ذات تربه بركانية تقع بعيدا في المحيط الهادئ

فما الذي يميز تلك الجزيرة

إن اللغز لا يوجد في الجزيرة نفسها إنما في التماثيل الحجرية العملاقة المنتشرة بها 

من صنع تلك الرؤوس الحجرية الضخمة الكبيرة الشهيرة عالميا ؟ هل كان لها غرض محدد ؟! من أين أتى صانعو التماثيل وأين اختفوا ؟

جزيرة الفصح أو ما تسمى ( رابا نوى ) هي تتبع لدولة شيلي جنوب المحيط الهادئ على مسافة بعيدا جدا مما يجعلها من أكثر الأماكن النائية على خريطة العالم تقع على بعد 1200ميل من جزر”بيتكيرن” وهى اقرب ارض إليها حيث تقع دولة شيلي نفسها على حولي 2300 ميل من الغرب والوسيلة الوحيدة للذهاب إلى هناك هي الطائرة تقلع الطائرة من شيلي متجها إلى جزيرة الفصح بعد 5 ساعات تبلغ مساحة الجزيرة 63 ميل مربع وعلى رغم صغر مساحتها الى انه الجزيرة تضم “887 “تمثالاً ضخماً من الحجر

بعض المعلومات المثيرة التي لا تعرفها عن الجزيرة

هذه التماثيل تدعى ” مواى ” وقد بدأ نحتها في فتره ما بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر ويمكن التعرف على تماثيل “رابا نواي” بسهولة بفضل وجوههم المميز فلديهم أنوف طويلة وذقون عريضة وأذن مستطيلة وحواجب سميكة وعيون غائرة وشيئاً غريب للغاية إن فتحتين الأنف منحنيتان بحيث تشبه صنارة صيد الأسماك في البداية كانوا الناس يعتقدون أن التماثيل عبارة عن رؤوس فقط ولكن تبين أن وجود أجسام كاملة لتلك الرؤوس

إكتشافات

واكتشفت خلال أعمال التنقيب في مايو 2012 فقد كانت مدفونة تحت الأرض وهذه التماثيل طويلة للغاية أكبرها يصل طوله الى33 قدماً أي (10 أمتار ) ويزن 90 طناً أمريكيا أي حوالي 81,6 طن مترياً ولكن هذا رقم ليس قياسياً فهناك تمثال غير مكتمل اكتشف في الجزيرة ووفقاً للحسابات العلمية يفترض أن طوله كان سيصل إلى 70 قدماً أي ( 21,3متراً ) ويزن حوالي 297 طناً أمريكيا أي حوالي 269 طناً مترياً ومع ذالك أن رؤوس التماثيل البادية للعيان تمثل ثلاثة أثمان من حجم كل تمثال أما بنسبة للدرعين فقد نحته على جانبي الجسم في وضعيات مختلفة

كانت معظم التماثيل 834 من أصل 887 منحوتة من مادة “الطفة“وهى عبارة عن رماد بركاني مضغوط والعجيب أن كل التماثيل باستثناء مجموعة واحدة تنظر إلى داخل الجزيرة وهذا يعنى أن ظهرها إلى المحيط ولعل السبب في ذلك باعتقاد أن التماثيل كانت تحمل القرويين ولهذا السبب تجاهل المستوطنين التماثيل الوحيدة الذي لا تتبع هذا النمط يمكن العثور عليها في (AHU Akivi) وهو مكان مقدس لشعب رابا نوى

تمثال “توكونورى”

هناك تمثال فريد من نوعه في الجزيرة وهو لتمثال الوحيد الذي عثرة عليه جاثياً على ركبتيه ويسمى ” توكوتورى ” ويعتقد العلماء أنها تمثال قد يصور مغنى قديماً لأنه وضعيته قد تشبه ما يفعله الناس في مهرجان روى رأس التمثال تنفر للأعلى لدرجةً تجعلك تلاحظ انه لدية لاحيه يبدو “توكوتورى” أشبة بالبشر أكثر من التماثيل الأخرى حيث حجمه الصغير والمادة الغير المعتادة التي صنعه منه التمثال حجر” بونا بوا ” الأحمر هنا يجعله مميز عن باقي التماثيل

               

كلها حقائق مثيره للغاية هناك عدة أسرار سيكشف عنها

يتسأل الناس عن كيفية توزيع تماثيل بمثل هذا الوزن الضخم في جميع أنحاء الجزيرة والأكثر من ذلك عندما وصلوا المستكشفين الأوربيين الأوائل إلى لجزيرة في عام 1722 وجد عدد قليل من السكان المحليين يتراوح عددهم 1500 إلى 3000 شخص فكيف يمكن ربط ذالك مع وجود مئات التماثيل في الجزيرة ؟!

من المؤكد أن هناك نظريات حول كيفية نقل التماثيل ومن أكثر النظريات الرائجة أن الاعتقاد بأنه التماثيل قد نحتها ونقلها الفضائيون ولكنا أن كنت تحب هذه النظرية فانه مع الأسف سننقضها فالحجر الذي بنيت منه التماثيل يعود أصله إلى الجزيرة نفسها يعود منشأ اغلبها إلى بركان خامد يقع في الشمال الشرقي من جزيرة الفصح

رانو رارا كو” 

كيف تحركت تماثيل ” مواى “

اللغز الخاص بالطريقة التي تمكن به شعب “رابا نوى” من نقل التماثيل أثار فضول الباحثين الذين صمموا على حله

في الثمانينيات قرر بعضهم نحت تمثال جديد ودرسه إمكانية تحريكه وكان عليهم ألا يستخدموا سوى الأدوات التي متاحة للسكان الأصليين بدا الأمر مستحيل التنفيذ ولكن بعد قليل نجح عالم أثار أمريكي في تحريك تمثال وزنه 10 طن أمريكي وبعد عدة عقود أثبتت مجموعه أخرى من العلماء الأمريكيين أن سكان الجزر يمكنهم ربط الحبال حول التمثال وتحريكه بحركة المشي ولقد دعموا نظريتهم بالممارسة العملية بتحريك نسخة طبق الأصل بالحجم الطبيعي لتمثال لمسافة 330 قدم

   

كيف تمكن عدد قليل من السكان من إنشاء هذه الآثار الرائعة والعديدة؟

أجريت مؤخراً دراسة جديدة لتحديد العدد الأقصى للسكان عندما كانت الجزيرة في أوج حاضرتها وظهرت النتائج وكانت غير متوقعة تماماً فقد تبينا إنما يصل إلى 17500 شخص يمكنهم العيش بسهولة في الجزيرة ويمكن زراعة على ما يقل من 19% من الأراضي بحقول البطاطا الحلوة التي كانت تشكل مصدر رئيسي لغذاء السكان وفضلا عن ذالك فقد استهلاك سكان الجزيرة كميات كبيره لبائس بها من المأكولات البحرية والأسماك إذا بعد ما عرفت هذا الأرقام يمكنك أن ترى انه كان هناك ما يكفى من الناس لإنشاء تلك التحف الحجرية الرائعة ولكن

ماذا حدث لهم لماذا اختفوا؟!

في البداية كانوا يعتقدوا آن السبب في هذا الانخفاض في عدد السكان هو الإبادة البيئية فقد أزالوا السكان الأصليون الكثير من الغابات وقطعوا أشجار النخيل لخلق مساحات وملائمة لتحريك التماثيل وكذلك للزراعة كانوا يعتقدون بأنه الأشجار ستنمو مجدداً بسرعة كافيه وهو مفهوم مضلل أؤدي تدهور البيئة إلى انتشار الجوع مما أؤدي إلى الحروب واكل لحوم البشر

ولكن ثبت في الوقت الحاضر أنها نظرية خاطئة فأولا وقبل كل شي يبدو أن سكان “رابا نوى” تمتعوا بمهارة فائقة في الهندسة الزراعية فقد قاموا بتسميد الحقول بالصخور البركانية وفى الواقع أظهرت أبحاث أخرى أن الناس كانوا يعيشون على الجزيرة لقرون عديدة ولما بدءا عدد السكان إلى التراجع إلا بعد وصول الأوربيين

إذن هناك تفسير واقعياً أكثر لكنه أيضا مثويا للغاية تقررت الغارات بأمريكا الجنوبية على الجزيرة بهدف جمع العبيد طول القرن التاسع عشر حيث اختطف نصف السكان الأصليين ونقلوا بعيداً وعلوت على ذلك فقد جلب التجار الأمريكيين أمراض جديدة إلى الجزيرة لما يكن السكان الأصليين محصنين اتجاهها كما بداء التهجير ألقصري وأدي ذلك إلى تدهور رهيب قضاء على الأمة التي قدمت للعالم معجزة مثل لغز جزيرة الفصح

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!