فأما اليتيم فلا تقهر

فأما اليتيم فلا تقهر

 تحكي القصة عن أسره بسيطة تتكون من أم وأب في سن الشباب وطفل صغير لم يتجاوز العشر سنوات من عمره ،توفي الأب وترك الابن والزوجة للقدر،جاء عم الطفل ليبدي نيته لتربيه الطفل من أجل الحفاظ علي ممتلكاته وحمايته وأمه من الزمن 

فأقنع والدة الطفل أن تمضي له توكيل بالشهر العقاري  يحول له التصرف في الممتلكات وكأنه المالك ،ففعلت الأم ذلك اعتقادا بأن هذا هو الضمان لحياتها أمانا لها ولحياه  ابنها ،وجاء القدر بما لا تشتهى السفن ..

إذ استولي العم علي الأموال وسافر إلي فرنسا ،وهناك تزوج امرأة  فرنسيه ،وانعم الله عليه بعمل في مجال بيع السيارات  وأصبح لديه أسرة مكونه من زوجه وثلاث أبناء ،ساعدته زوجته استثمرت له  أمواله في مجال بيع السيارات وأصبح الرجل من اغني أغنياء انجلترا ،

بـينما ألام وطفلها يعيشون بمصر حياه الذل والفقر ،ولكن الله أكرمها وانعم عليها  بأفراد ساعدوها علي تعليم ابنها حتى انتهي من تعليمه بالمرحلة الثانوية ،وفي ذلك الحين قرر العم الرجوع إلي المحروسة مصر ،أنها الفرصة لاستثمار كد وتعب 15عاما ،

وبالفعل رجع إلي مصر وقام بشراء ارض كبيره وقام ببناء شركه لبيع السيارات تلك الشركة التي ذاع صيتها في أنحاء الوطن ،وقد ظهر ابن أخيه ليطالب بحقه الذي أهدر منذ سنوات وليتمتع بحياة كريمه طالما حلم بها  ،ولكن لسطوة العم المستبد رفض إعطاءه الأموال  وقام بطرده من الشركة ،.. وقام العم  بشراء قصر ،نعم قصر ..

تلك الأموال التي ليس لها حصر تتيح شراء مدينه بأكملها وليس قصرا فقط ،وقد حان الوقت لرجوع الزوجة والأولاد للاستقرار في القصر الجديد المجهز بأحدث التصميمات العالمية للأثاث ،

ذهب الأب لاستقبالهم في المطار وأثناء العودة وفي طريقهم إلي القصر الجديد  ..

المفاجأة

حدثت المفاجأة حادث سيارة علي طريق أكتوبر  أدي إلي وفاه الأسرة بأكملها ، وها قد ورث الشاب المسكين، كل المال التي ظل العم يستثمر بها 15عاما دون أن يعرف مصيره  .. حقا انه الوريث الشرعي الوحيد لهذا العم 

أنها أرادة الله أن يصبح ذلك الفقير اليتيم صاحب المليارات التي ليس لها حصر.

تعليق

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!