سبحان الله..شاهد ماذا حدث للعالم الياباني عندما عرّض ماء زمزم لصوت القرآن؟

سبحان الله..شاهد ماذا حدث للعالم الياباني عندما عرّض ماء زمزم لصوت القرآن؟

ما هي حقيقة ماء زمزم ؟

كلنا نعلم انه معجزة من الله عز وجل نعلم انه ليس كأي ماء ونعلم انه ماء مبارك ..

ما لا نعلمه هو حقيقة هذا الماء علميا الحقيقة أن هذا الماء أثار اهتمام علماء الغرب أكثر مما نتصور والى الآن مازال يثير ذهولهم 

وفى هذا المقال ستعرف ما توصلوا إليه في هذا الموضوع المثير

روى الطبراني وابن حبان عن ابن عباس رضي الله عنه قال :

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم , في طعام الطعم ,شفاء السقم]

وعن عائشة رضي الله عنه قالت :

[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل ماء زمزم من الأداري والقرب, وكان يصب على المرضي ويسقيهم ]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ماء زمزم لما شرب له ) وهذا يعنى انه متعدد وكثير الفوائد وأن لكل إنسان نية في شربه لما زمزم

وقال بعض العلماء ماء زمزم سيد المياه وأشرفها واجلها قدرا وأحبها إلى النفوس وأغلاها ثمناً ابن القيم في زاد الميعاد

كل ما سبق من أحاديث تبين لنا مادا عظمة هذه البئر الشريفة وماءها الثمين

رأى العلم الحديث

أولا :

في ماء زمزم كمية من الأملاح المعدنية تفوق بكثير جدا ما يوجد في الماء في كل مكان وزمان فكل لتر ماء تحتوى على 150 ملى جرام من الأملاح إما ماء زمزم يحتوى على 2000 ملى جرام من الأملاح المعدنية وتلك الكميات الكبيرة من الأملاح لو كانت موجودة بماء أخر لتعذره شربه لشدة ملوحته فسبحان من جعل ماء زمزم عذب برغم كمية الأملاح المعدنية الموجودة به

ثانياً :

ماء زمزم موجود به كمية كبيره نسبيه من الكالسيوم والماغنيسيوم عن بقى المياه بالعالم مما ينعش الحجاج المنهكين وينشط الدورة الدموية والعضلات

ثالثا :

ماء زمزم يحتوى على مركبات الفور المعقمة للماء مما يجعل الحاجة للكلور المعقم للماء منعدمة لأنه معقم طبيعيا

رابعا :

ماء زمزم لا توجد فيه جرثومة واحده ولا تأتيه الجراثيم إلا عندما يصب في قوالب تحتوى على جراثيم

خامسا :

ماء زمزم لا يتعفن ولا يتغير لونه أو طعمه أو رائحته أي لا يتعطم

سادسا :

عقدة مقارنه بين ماء زمزم ومياه بيريه الفرنسية أنقاء ماء على مستوى العالم فوجدوه ماء زمزم أعظم نقاوة من ماء بيريه النظيف وهذا يفسر قوله صلى الله عليه وسلم بأنه ماء مبارك

وأكدا عالم الياباني إن ماء زمزم يتميز ببعض الخصائص التي لا توجد بالماء العادي فقد أشار بأنه البحوث العلمية التي أجرها على الماء بتقنية النانو لم تكن باستطاعتها أن تغير من خواص هذا الماء وان قطره واحده منه كفيله بجعل ألف قطره من أي ماء أخرى تغير خصائصها وتكسبها خواصها وهذا العالم الياباني يطلق عليه مؤسس نظريات تبلور الماء وقد قراءه العالم الياباني البسملة على ماء زمزم فوجده أن ترتيب جزيئات الماء يترتب ويتشكل في أشكلا فريدة لا مثيل لجمالها وكأنها لوحات رسمت بيد فنان ماهر لكنه هو صنع الله سبحانه وتعالى

وقد ذكره أيضا هذا العالم الياباني

آن ماء زمزم هو أكثر ماء يتأثر بكلام الله سبحانه وتعالى فقد اخضع الماء لسماع قراءة القران فقال باللفظ انه فحص الماء تحت المجهر فوجده أبدع مناظر رآها في حياته ويجب علينا هنا أن نشير إلى الدكتور ” مسارو ايموتو ” أيضا الذي قال انه حصل على بعض من ماء زمزم من صديق عربي يقيم في اليابان وبعد الفحص بتقنية النانو تبين أن بلورت الماء لا تشبه أي نوع من الماء في العالم

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!