تعرف على مكان غرق جيش فرعون ومرور بني إسرائيل ونبي الله موسى

تعرف على مكان غرق جيش فرعون ومرور بني إسرائيل ونبي الله موسى

توعد الله فرعون الذي طارد موسي عليه السلام بان جثته ستكون عبره لغيره ممن يتكبر عن عباده الله حيث قال الله تعالي في سوره يونس {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92)}

مكان غرق جيش فرعون

يعتقد العلماء أن مكان الذي غرق في فرعون ومرور بني إسرائيل وموسى عليه السلام هو شاطئ نويبع الواقع في شبه جزيرة سيناء حيث مر نبي الله موسي وقومه إلي شاطئ المقابل صولاً إلي شواطئ السعودية حيث وجد عربات و بقايا هياكل عظميه في قاع ووجود عجلات رباعيه قد اشتهر الفراعنة بصناعه العجلات في هذا الوقت وتحقيق لوعد الله سبحانه وتعالى لفرعون أن يبقي جسده سليما ليكون أيه لمن بعده سحبت المياه البحر جثه فرعون إلي الشاطئ حتى قام الكهنة بأخذها الذين نجوا من كهنة فرعون وأتباعه ويقومون بتحنيطها كباقي الفراعنة

أين دفنت جثة فرعون وأتباعه

وقد دفنت في الدير البحري تقريبا في عام 696 ق. م وبقي المكان سراً بعد أن دفنته الرمال حتى عام 1882 بعد موت الفرعون انتشرت اللصوص وزادت جرأتها على سرقة المقابر الملكية والذي شجعهم علي ذلك ما كان تحتويه من كنوز عظيمة من حلي وأثاثً جنائزي ولعلهم كان في قرار أنفسهم أنهم يستردون ما أخذه هؤلاء الملوك وهم أحياء منهم ومن أبائهم وأجدادهم وضبطوا اللصوص وتعاقبوا أكثر من مره ثم صارت هذه العملية مهنة الكثيرين حتى إن مقابر كل ملوك الأسرة الثامنة عشر والتاسعة عشر والعشرين قد نهبت ولم يسلم منها إلا مقبرة أمنحتب الثاني وتوت عنخ أمون الشهيرة ومن مظاهر استهزاء الناس بالفراعنة هو تمثيلهم في رسوم موجتيه بعيدةً عن الأدب مثال ذالك رسماً يمثل رمسيس الثالث على شكل أسد يلعب الشاطرانج

وقد استمر نهب المعابد والمقابر وفى تزايد فاستقر رأى كهنة أمون علي الحفاظ علي جثث الفرعون وبذات جثه رمسيس الثاني وابنه “مرنبتاح” وأعيد لفها في كفن خارجي جديد ووضعت في تابوت خشبي عادي للتمويه ودفنه مع والده “صيت الأول” ومجموعه أخرى من جثث الفراعنة السابقين وسجل علي الكفن أن ذلك تم في اليوم الخامس عشر من الشهر الثالث في السنة الرابعة والعشرين من حكم رمسيس الحادي عشر ولما كان رمسيس الحادي عشر هو أخر فراعنة الأسرة العشرين وحكم 27 سنه فان العام الذي أعيد فيه تكفين ودفن جثه رمسيس الثاني كان في عام 1089 ق.م أي بعد وفاته 127 سنه ولكن العبث بالمقابر الملكية لم يتوقف

ما هى خبيئة الدير البحري

وفي عصر الأسرة الحادي والعشرين حين توفي كبير كهنة أمون قرر زملائه الكهنة إنهاء العبث بجثث الفراعنة فجمعوا جثثهم واتخذوا من دفن كبير الكهنة ستارا ودفنوا الجميع في قبر الملكة أنحابي بالدير البحري الذي تم توسيعه ليتسع جميع جثث الفراعنة منذ عصر الأسرة الثامنة عشر وأغلق القبر وسجل أن تم ذلك في سنه العاشرة من حكم الملك سيامون في عام 1969 ق.م وردموا المدخل تماما وضيعوا المعالم حوله حتى لا يستدل عليه اللصوص فبقي القبر الجديد سالما من عبث اللصوص لأكثر من 2800عاما وسمي خبيئة الدير البحري ويحتوي علي جميع المومياوات ومن بينها رمسيس الثاني

اكتشاف خبيئة الدير البحري

في عام 1882 ميلادي عثر فلاح مصري هو وإخوته مصادفةً علي مدخل خبيئة الدير البحري واخفوا اكتشافهم وظلوا يترددون على المقبرة سراً يأخذون ما خفة وزنه مثل الحلي والجواهر والأواني وغيرها يبيعونها ويقتسمون ثمنها فاختلف بعد ذلك الأخوة وراح احدهم إلي قسم البوليس واعترف بالأمر بعد مرور عشره سنوات علي اكتشافهم له وفى السادس من يوليو عام 1881ميلاديه فذهبوا مسئولين من هيئه الآثار المصرية ونزلوا إلي المقبرة وبوسطه 300 من العمال أمكنهم في مدة يومين نقلوا كل محتويات خبيئة الدير البحري من جميع مومياوات الفراعنة وأثاث جنائزي في باخرة إلى القاهرة

ما سر وراء ارتفاع اليد أليسري لمومياء رمسيس الثاني

ووضعت في المتحف المصري في بولاق ويقول خبير الآثار إبراهيم النووي أن في عام 1902 ميلادي بعد نقل رمسيس الثاني قام بفك اللفائف لإجراء الكشف الظاهر علي المومياء ولمعرفه ما يوجد تحت اللفائف وهل هناك مجوهراتً أو تمائم أو غير ذالك  والذي حدث أن اليد أليسري للملك رمسيس الثاني ارتفعت إلي أعلي بمجرد فك اللفائف وهى فعلا تبدو لافته للنظر بالنسبة لغيرها من المومياوات كما هو وضع غير مألوف بالنسبة للمومياوات الأخرى التي بقيت أيديهم بعد فك اللفائف المطوية في وضع متقاطعاً فوق صدورهم كما هو واضح من مومياء “مرنبتاح

تفسير ارتفاع اليد أليسري لرمسيس الثاني

ومما قاله احد علماء الآثار عند مشاهدته للمومياء مومياء فرعون قال عجيب أمر هذا الفرعون الذي يرفع يده وكأنه يدرءا خطر عن نفسه لعل قائل هذه الكلمات وهو يلقها مجازاً أو تهكماً ولم يخطر بباله انه قد أصابه دون أن يدرى كبدا الحقيقة وانه قد قدمه التفسير المحتمل لهذا الوضع الغريب لليد أليسري لرمسيس الثاني وتصورنا لما حدث منذ أكثر من 3000 عام

سنتوقف قليلا لنذكر لكم التغيرات التي تحدث في أي جثه بعد الوفاة

من المعروف أن العضلات هي التي تسبب حركه في الكائن الحي وعند الرغبة في تحريك مفصل ما يصدر أمر من المخ يسري في العصب ويصل إلي العضلة المسئولة للحركة في المفصل فيحدث انقباض العضلة وتحدث الحركة المطلوبة بعد الوفاة تحدث في الجسد المراحل التالية بعد مغادرة الروح الجسد تقف كليةً أي إشارات صادره من المخ وترتخي جميع عضلات الجسم وهذا يسمي الارتخاء الأولي ثم بعد ساعتين يبدأ الانقباض لعضلات الجسم كله وهذا يسمي مرحله التيبس الرميِ

ويحدث التيبس بالترتيب من بداية الرأس والانتهاء بالقدم فتيبس عضلات الوجه والرقبة ثم الصدر فالذراعين ثم الفخذين وأخيرا عضلات الساقين ويستمر التيبس الرمي لمده 12 ساعة تقريبا ويصعب  أحداث إي تغير في وزع الأعضاء أثناءه لذلك يقوم من حضر الوفاة بقفل جفون العينين حتى لا تظل مفتوحة فيما بعد ذلك تبدأ البروتينات المكونة للعضلات في التحلل وترتخي العضلات وهذا يسمي الارتخاء الثانوي ويبدءا أيضا من الرأس إلى القدم  ثم يعجب المرحلة الأخيرة هي التعفن

فما الذى حدث لرمسيس الثاني في لحظة الغرق

محادث لرمسيس الثاني في لحظة الغرق إذا بلغ به التوتر العصبي الشديد أقصى فحدث التوتر الرمي فتيبس يده أليسري علي الوضع الذي كانت فيه ممسكةً بالدرع تتقى به المياه ولعله لطمه المياه كانت من الشدة بحيث أفلتت الدرع من قبضت يده ولكن اليد ظلت في هذا الوضع وحدثه التوتر الرومي وأعقبه التيبس الرومي وكان المفروض أن يحدث الارتخاء الثانوي بعد 12 ساعة أو 20 ساعة ولعله حدث في كل أجزاء الجسم إلا في اليد أليسري فقد بقيت عضلاتها في الانقباض الذي كانت عليه لحظة الغرق ولاحظ المحنطون

ذلك وكلما وضع الذراع إلي جانبه أو ضموه إلي صدره عادت لترتفع إلي هذا الوضع مره أخرى وتم التحنيط ودهنت الجثة بالزيوت والرتنجات والمراهم وتسربه بعضها إلى العضلات والمفاصل وأصبحت العضلات مثل المطاط واحتفظت المفاصل بنعومتها وكلما أعادوا اليد إلى الصدر ترتفع ثانيةً فاحكم ربطها باللفائف إلي صدره وظلت مربوطة إلي صدره ومرت قرون وقرون وأكثر من 3000 عام 

ولما عثر علي الجثة في خبيئة الدير البحري ونقلت إلي متحف بولاق وقام خبير الآثار عام 1902 بفك الأربطة قفزت اليد إلي الوضع الذي تيبست عليه لحظه الغرق وهى ممسكة الدرع ليحمى الفرعون نفسه من لطمه موجة المياه القادمة نحوه  نحن الآن أمام ظاهرةً فريدةً لا يوجد مثلها في مومياوات الفراعنة الآخرين ولم يتمكن احد من علماء الآثار من تفسير ولا يستطيع الطب الشرعي أن يفسر

لماذا لم يحدث الارتخاء الثانوي في هذه اليد بالذات وكيف احتفظت العضلات بخاصة الانقباض أو اكتسبت خاصية مطاطية في هذه اليد بالذات وكيف احتفظت العضلات أو اكتسبت خاصيةً مطاطيةً بحيث تعيد اليد إلى هذا الوضع بعد ما يزيد عن 3000 سنه؟!

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!