اكتشاف محيط مياه هائل في باطن الأرض يوازي حجمه ثلاثة أضعاف حجم كل مياه الأرض

اكتشاف محيط مياه هائل في باطن الأرض يوازي حجمه ثلاثة أضعاف حجم كل مياه الأرض

بعض المعلومات عن باطن الأرض

تشكلت الأرض قبل 4,6 مليار سنة، وكانت مدة اليوم فى هذا الوقت لا تتجاوز 6 ساعة

مما تتكون الأرض؟

تتكون الأرض من ثلاثة طبقات رئيسية وهي القشرة، الستار والنواة ويمكن تقسيم هذه الطبقات لطبقات أكثر حسب كثافتها وحرارتها وتركيب موادها

لماذا نواة الأرض مكونة من سبائك الحديد والنيكل؟

لأن الأرض عند تكونها كانت عبارة عن كرة ملتهبة ومنصهرة، المعادن الأثقل كالحديد والنيكل هبطت إلى مركز الأرض، بينما المعادن الأخف كالسيلكون طفت علي السطح

– تصل درجات الحرارة في نواة الأرض الداخلية إلى ما يقرب من درجات الحرارة على سطح الشمس، حوالي 7000 درجة مئوية

ولكن الضغط على نواة الأرض هو 3 ملايين أضعاف ما هو عليه على سطح الشمس ولهذا السبب نواة الأرض الداخلية صلبة وليست سائلة

– مما تتكون نواة الأرض؟

تتكون من نواة داخلية صلبة وخارجية سائلة

النواة الداخلية للأرض : تدور حول نفسها أسرع من دوران الأرض حول نفسها!

– القارات والقِشر المحيطية هم عبارة عن كتل رقيقة من الصخر تطفو على منطقة منصهرة جزئيا من الستار, كما تطفو الجبال الجليدية في المحيطات تغوص القِشر المحيطية إلى الستار عندما تصبح قديمة وتزيد كثافتها, بينما تبقى القارات طائفة

– ما هي أعمق حفرة حفرها الإنسان؟

هي بئر “كولا” العميق في “سيبيريا“، عمقها حوالي 12 كم كان هدف المشروع هو الوصول إلى نواة الأرض ولكن المشروع توقف بسبب ارتفاع درجة الحرارة في داخل الأرض ووقف التمويل من الجدير بالذكر ان نصف قطر الأرض هو 6,400 كم!

– اكتشاف

اكتشف العلماء “بكتيريا” تعيش في شقوق وتجويفات منجم ذهب على عمق حوالي 4 كم تحت سطح الأرض، تعيش هذه البكتيريا على الهيدروجين والكبريت، ومصدر الطاقة الأساسي لهم هو إشعاع اليورانيوم وليس طاقة الشمس

– ينقلب المجال المغناطيسي للأرض كل نصف مليون سنة في المعدّل, وبذلك يصبح الجنوب الشمال وهكذا تُظهر السجلات الجيولوجية أن أحدث انقلاب حصل منذ 786000 سنة ويتنبأ العلماء بقرب الانقلاب المقبل، أي خلال ألف سنة أو ربما 10 آلاف سنة

-اكتشاف محيط مياه هائل في باطن الأرض

اكتشافه فريق من علماء الكيمياء الجيولوجية من روسيا وفرنسا وألمانيا، عن وجود محيط قديم في باطن الأرض يقدر عمره بـ 2.7 مليار سنة،

المحيط تكون في حقبة الأركي Archean أو الدهر السحيق، ويقع على عمق من 410 إلى 660 كيلو مترا في باطن الأرض، وسط ظروف من الضغط الشديد ودرجات الحرارة العالية، التي تصل إلى 1530 درجة مئوية، ويفوق حجم المحيط حجم المحيط العالمي بأضعاف.

ويذكر العلماء أن مياه المحيط المكتشف تنحصر داخل البني البلورية للمعادن على هذا العمق في باطن الأرض، مثل معدن الأوليفين، وهو المعدن الأساسي في الغشاء الأرضي، والذي اتضح أنه يحتوي على 0.6% من المياه، وهي نسبة أكبر بعشرات المرات مما كان يعتقد

وتوصل العلماء إلى النتائج، التي نشروها في مجلة Nature، عن طريق تحليل كمية الماء المحصور في عينات الحمم البركانية المتجمدة، التي عثر عليها في أراضي كندا

– لا يستطيع العلماء حفر ثقوب في باطن الأرض لأخذ عينات للدراسة، بدلاً من ذلك، يستعين العلماء بالموجات الزلزالية لدراسة باطن الأرض فمثلاً, يُجري العلماء تفجيرات تسبب حدوث اهتزازات للصخور، تنتقل هذه الاهتزازات داخل الأرض بسرعات متفاوتة نظراً لاختلاف خصائص المواد ويتم تسجيل هذه المتفاوتات على جهاز مقياس الزلازل ويقوم العلماء بدراستها واستنتاج خصائص المواد داخل الأرض

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!