اغرب قصة سوف تسمعها عن النبي محمد ولقاءه مع الغلام الذي ادعى انه المسيح الدجال

قصة الغلام ابن صياد الذى اطلق عليه اليهود بانه المسيح الدجال

كان يوجد في المدينة غلام يهودي في سن البلوغ في العام السادس /السابع هجري كان اعور العين وكان يقول كلام عجيبا يفوق سنه وعندما ينام كان يحدث قومه وكان يتبعه 70 ألف من اليهود ومن هنا أطلق عليه المسح الدجال وكان اليهود يرعبوا به المسلمين

وعندما سمعوا الصحابة عنه  افتكروا كلام الرسول صلى الله عليه وسلم عن المسيح الدجال بأنه يهودي واعور ويتبعه 70 ألف يهودي وهنا شكوا الصحابة بالأمر وذهبوا ليبلغوا الرسول صلى الله عليه وسلم وذهبه الرسول ليرى هذا الغلام وعندما كان ذاهب الرسول لمشاهدة الغلام نزل عليه جبريل عليه السلام بسورة الدخان

وهنا ننظر إلى  التوافق العجيب  لأنه آية من آيات الست !!

عن ابْنَ عُمَرَ – رضي الله عنهما – أنه أَخْبَرَهُ: أَنَّ عُمَرَ انْطَلَقَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ، حَتَّى وَجَدَهُ يَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ فِي أُطُمِ بَنِي مَغَالَةَ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ يَوْمَئِذٍ الحُلُمَ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على كتفه بِيَدِهِ،

ثُمَّ قَالَ: “أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ” فَنَظَرَ إِلَيْهِ

فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الأُمِّيِّينَ،

ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ،

فَرَضَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ: “آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ” ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: “مَاذَا تَرَى”

قَالَ: يَأْتِينِي صَادِقٌ وَكَاذِبٌ،

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “خُلِّطَ عَلَيْكَ الأَمْرُ”

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنِّي خَبَأْتُ لَكَ خبئاً” قَالَ: هُوَ الدُّخُّ،

قَالَ: “اخْسَأْ، فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ”

قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَأْذَنُ لِي فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “إِنْ يَكُنْ هُوَ لاَ تُسَلَّطُ عَلَيْهِ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلاَ خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ”

اليهود الذين منهم ابن صياد كانوا معترفين ببعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن يدعون أنها مخصوصة بالعرب وفساد حجتهم واضح جدًا لأنهم إذا أقروا بأنه رسول الله استحال أن يكذب على الله فإذا ادعى أنه رسوله إلى العرب وإلى غيرها تعين صدقه فوجب تصديقه

عرض النبي

– عرض النبى صلى الله عليه وسلم – الإسلام على هذا اليهودي الصغير ليختبره إن كان هو الدجال المحذر منه أو لا أو أنه – صلى الله عليه وسلم – أراد باختباره إظهار كذبه المنافي لدعوى النبوة وأن هذا اليهودي الصغير كان على طريقة الكهان، وأنه يتعامل مع الجن ويراهم

− النبي – صلى الله عليه وسلم – سكت عن هذا اليهودي ولم يقتله مع ادعائه النبوة، إما: لأن هذه فتنة امتحن الله بها عباده المؤمنين، وقيل: لأن بينه – صلى الله عليه وسلم – وبين اليهود هدنة، وقيل: لأنه دون البلوغ، ولم تجر عليه الحدود

حسن معاملة النبي – صلى الله عليه وسلم – مع غير المسلمين، ورحابة صدره، ولين جانبه، يقابله جرأة هذا الغلام، ومواجهته لأعظم الخلق – صلى الله عليه وسلم – بهذه الغلظة والشدة

صحة وجود الدجال:

وأنه شخص بعينه ابتلى الله تعالى عباده به. والذي يبدو – والله أعلم – أن ابن صياد ليس هو الدجال، قال البيهقي رحمه الله: “إن الدجال الأكبر الذي يخرج في آخر الزمان غير ابن صياد، وكان ابن صياد أحد الدجالين الكذابين، أخبر – صلى الله عليه وسلم – بخروجهم

2 تعليقان

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!