إكتشافات مذهله حول الأشجار غير معروفه

إكتشافات مذهله حول الأشجار غير معروفه

نحن نعلم من كتاب الله أن النبات من مخلوقات الله ولها إحساس ولها حركة و تسبح بحمد الله

قال الله : ” وما من شيء إلا ويسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ” صدق الله العظيم

كان الرسول صلى الله عليه وسلم يخطب من على فوق جذع شجرة ولما بني له المنبر وترك جذع الشجرة حزن جذع الشجرة وسمع له أنين فنزل رسول الرحمة ومسح عليه فهدئ

إن ما ندعوه بالأشجار هي الفروع التي نراها فوق سطح الأرض، على الرغم أن الجزء الأقوى من تلك الكائنات موجود تحت الأرض، ورغم هذا فان الجنس البشري يستفاد أكثر من الجانب العلوي للأشجار إن الأشجار تحسن من اهتزازنا وتجعلنا نشعر بشعور أفضل بدنيا وذهنيا

قامت الدكتورة سوزان عالمه في جامعه كولومبيا البريطانية  وهى قد قضت حوالي 30عام في البحث عن طريقه التي تتواصل بيه الأشجار وقد قالت أن الأشجار الذين ينتمون لنوع واحد يتفاعلون سويا ويساعدون بعضهم البعض علي النجاة عندما تمر في أي غابه فانك تري مجموعه من الأشجار

ولكن هناك أكثر بكثير تحت الأرض هناك عالم متكامل من الطرق البيولوجية أللا نهائيه التي تصل الأشجار بعضها البعض وتسمح لهم بالتواصل سويا كما لو كانوا ينتمون لجسد واحد وهذا يدعونا إلي التساؤل

ما إذا كان هناك نوع من الحياة الذكية المجهولة تحت الأرض ؟؟

أكتشفت سوزان وفريقها انه يوجد شبكه تحت الأرض والتي تمتد وتواصل الغابة كلها ببعض كما لو كانت  تحتوي علي عده كيلومترات إلي تدعي هايلوكس أنها فطريات صغيره متواجدة في جذور هذه الأشجار لها علاقة تكافلية معها تحت الأرض تقوم جذور الأشجار في استخدام الهايلوكس في تلبيه رغباتها فا علي سبيل المثال

تقوم الأشجار بامتصاص ثاني أكسيد الكربون وتمرره إلي الهايلوكس والذي يقوم بدوره لنقله إلي شجره أخري تحتاجه وبهذا تعمل جميع الأشجار علي تلقي وإرسال المعلومات والمواد الغذائية كما لو أن الغابة كلها شخصا واحد كما أن أيضا،الأشجار كائنات إجتماعيه والتي تتحدث بلغه مشتركه كما أنها لا تتنافس مع الأنواع الأخرى علي العكس  أنهم تدعم بعضهم البعض حيث أنها كونت وعي اجتماعيا متطورا للغاية 

سبحان الله

اكتشفت الدكتورة سوزان أن النبات عندما يكون محاطا بأنواع مثله فانه يكرس الطاقة اقل في التوسع ويأخذ مساحه صغيره ولكن عندما يحاط بأنواع مختلفة عن نوعه فانه يمد جذوره بسرعة وبشكل كبير وقالت أيضا أن الأشجار كائنات لها مشاعر الألم والخوف إذا هاجمتهم بوسطه حشرةً ما أو بوسطه إنسان وهي تحذر بقيه النباتات لتكون مستعدة لذلك الخطر 

يقول العالم الكيميائي علم الحيوان الفرنسي بيفي رواتس أنه قد أصابه غابةً من شجر صفصاف بيرقات سامه ولكى يحمى أشجار قامت بفرز مادةً سامه في فروعها كي تتخلص منها 

وتقول الدكتورة سوزان أن هذه الأشجار الكبيرة عندما ندخل الغابة ترتبط بجميع الأشجار من حولها حتى وان لم تكن من نفس نوعها وهي تعاملها كما لو كانت أبنائها فهي تمدها بالمعلومات والموارد من كبار السن إلي صغار السن

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!