أقوى نبتة في العالم لها أكثر من 60 ألف استعمال ولديها القدرة على شفاء من أخطر الأمراض التي عرفها الإنسان في تاريخه

أقوى نبتة في العالم لها أكثر من 60 ألف استعمال ولديها القدرة على شفاء من أخطر الأمراض التي عرفها الإنسان في تاريخه

هذه النبتة لديها القدرة على شفاء أخطر الأمراض التي عرفها الإنسان في تاريخه، ويمكن أن تستبدل الأدوية الكيميائية التي يتم وصفها لعلاج الاكتئاب والأرق، وتم تصنيفها كممنوعة لأسباب غير منطقية، هذه النبتة هي القنب الهندي،

هنالك 3 أنواع من القنب الهندي، نجد لها تسميات محلية مختلفة

ساتيفا Sativa

إنديكا Indica

وروديراليس Ruderalis

– القنب الهندي أو ساتيفا Sativa

ساتيفا هو الذي يسمى بالقنب خصوصا في المجال الصناعي تم استعمال القنب الهندي منذ مئات السنين في عدة مجالات

– استخدامات القنب الهندي

حيث تم استخدامه في صنع الزيت والطبخ وصناعة الوقود تعتبر بذور القنب الهندي من أكثر البذور المغذية في العالم حيت تحتوى على كل المعادن والفيتامينات التي يحتاجها الجسم أضافه لذلك يمكن استعمال القنب الهندي في صناعة الملابس كما أنها اقتصادي أكثر من القطن لأنه باستعماله يتم استهلاك صنف كمية الماء في صناعة النسيج ولا يتطلب إضافة أي مواد كيمائية أو أسمده في زراعته كما يمكن استعماله كعازل في جدران المنازل في صناعة الألواح الخشبية 

إستخداماته فى الزراعة

يعتبر من أفضل أنواع النباتات لاستعمالها في المعالجة النباتية للملوثات وهى استخدم النبتة في بعض إزالة الملوثات سوء كانت عضويه أو غير عضويه من الأماكن الملوثة كالتربة الزراعية والمياه وتم استعمال القنب الهندي في الحقول الزراعية بعد كارثة “تشيرنوبيل” النووية لإزالة المعادن الثقيلة والإشعاعات من المنطقة

كما أن العلماء الذين استعملوا القنب الهندي في المعالجة النباتية للملوثات صرحوا بأنه بالإضافة لكونه فعالاً في إزالة الملوثات يمكن أيضا تحويله بعد ذلك إلى وقود عضوي كما تم طرحه ضمن الحلول في إزالة الإشعاعات بعد كارثة “فوكوشيما” النووية عام 2011 جراء زلزل اليابان الكبير في 11 مارس في نفس السنة وفقط لأنه القانون في اليابان يمنع منعاً كلياً أي استعمال للقنب الهندي فلم يتم استخدامه

كما يستخدم

العنصرين الأساسيين الذين إذا استعمل القنب الهندي في صناعتهما سيغير العديد من الأشياء في حياتنا هما الورق والبلاستيك وفقاً لدرسه قديمة نوع ما لكنه صحيحة

أجريت عام 1916بانه القنب الهندي على مده 20 سنه  يمكن أن ينتج 10 أضعاف كمية الورق المستخرج من الأشجار وفقط 1،10% من مجموع الورق المستعمل حاليا مصنوع من القنب الهندي كما أن البلاستيك الهندي غير قابل للتحلل عكس البلاستك المستعمل حاليا كما انه في صناعتها للبلاستيك لا تتطلب أي مواد كيمائيه ولهذه المميزات جعلته باهظ الثمن

– القنب الهندي في الأدوية

السبب الذي جعل العلماء والباحثين يقولون أن القنب الهندي من الأدوية الفعالة لحد الآن تم العثور على 483 مركب كيميائي في هذه النبتة وتزال الدراسات قائمه على هذه المركبات الكيمائية

مركبان DELTA-9 ، TETRAHYDROCANNABLNOL

وتعرف اختصاراً بـ THC هما المركبين الأكثر شهره في نبات القنب الهندي فإنما عندما يستخرج المركب من النبتة يعالج به فهو يعمل كمرخى للعضلات مما يساعد على الاسترخاء

كما يعمل كمضاد لالتهاب ،مضاد للاكتئاب أيضا

كما يستخدم لعلاج القلق والآلام المزمنة وخفض نمو السرطان

مركب يدعى حمض رباعي TETRAHYDROCANNABLNOLICACID

ويختصر THCa هو نفس المادة الكيمائية التي تحدثنا عنها سابقا لكن في صورة حمض يمكن صنعه كعصير من نبات القنب الهندي وهو تغسل أوراق القنب وتخلط بقليل من الماء البارد وتعصر ولا يجب تسخين النبتة أو تعرضها للحرارة ويمكن العلاج بوسطه هذا الحمض من عدة أمراض وليس له أي اثأر جانبية

مركب أخرى يدعى CANNABIDIOL

أختصاره CBD يستخدم لعلاج القلق والغثيان وحب الشباب والفصام وبعض الأمراض العصبية الأخرى  وما زالت الأبحاث قائمة على فوائده الأخرى

ما السبب في تصنيفه مادةً ممنوعة منذ وائل القرن الماضي وفى كل الدول تقريباً؟

توصلنا إلى استعمال القنب الهندي في العديد من المجالات الصناعية مع احترام البيئة وتقليل نسبة الأضرار للمقارنة مع المنتجات المحلية وأيضا له فوائد طبية عديدة أكثر من أي نبته أخرى في العالم ورغم كل هذه المزايا يبقى ممنوعاً

هناك أسباب ممكنه

لان أوراق القنب بعض الناس تستخدمه في التدخين كمخدر ويعمل على الهلوسة والارتخاء

في عام 1929رائيس قسم الممنوعات بالولايات المتحدة الأمريكية ادعى بأنه القنب الهندي خطير على صحتهم لأنه مخدر قوي يحول البشر إلى وحوش غير مروضه لكن 29 من العلماء قالوا أن المخدر غير خطير بتاتاً ولا يمكن أن يضر بالصحة

وهذا يعنى أن فوائده لا تعطينا الحق لتدخينه نحن ننتفع ببعض منافعه لكن عندما تدخنه فانه دماغك لا يكون بكامل وعيه كما يمكن آن يسبب الإدمان

والجيد هنا أن العلماء الآن بدء بعد قرابة 100سنه في دراسة النبتة واكتشاف فوائدها المتعددة

كل شي في الحياة له محزن وهدف ليخدمه لا يوجد شي اسمه العشوائية في الخلق وكل شي خلق لسببا معين

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!