أبو البنات السبع وأبواب النار

يحكى  أن رجلا كان يعيش في زمن يسوده الحكمة والعبرة والنصح والإرشاد بين الآباء والأبناء ذلك الرجل كان لديه 7 من البنات وكان قد أحسن تربيتهم ومعاملتهم ولكنه كان يتمنى أن يكون لديه ولد أي ذكر يحمل اسمه وارثه 

 

ثم فجيء قرر أن يتزوج بامرأة أخرى حتى تحقق له ما يتمناه فاجتمع ببناته واخبرهم عن ذلك القرار ولا يعرضوا على قرار أبيهم
ولكن فوجئ بأكبر بنت لديه وهى تتمتع ببعض من الحكمة  تقول له يا أبتي اسأل الله في ذلك الأمر فهنا استجاب الأب لكلمة ابنته فداعاء الله بما يتمناه وما يريد أن يفعله وذهب إلى الفراش للنوم وعندما استيقظ من نومه جمع بناته لكي يحكى لهم ما حدث معه

وهنا كان المفاجأة ؟؟!

يروى الأب ما رآه في حلمه والدموع تتساقط من عينيه ويقول وجدت اثنان أشداء أقوياء يأخذوني إلى أبواب بدخلها نار وكلما اقتربت إلى باب من تلك الأبواب أجد أحداكن تدفعهم بشده إلى الوراء وتقول لهم هذا أبتي هذا أبتي فيأخذوني إلى الباب الثاني فيحدث مثل محدث في الباب الأول تمنعهم بشده من إدخالي إلى أي من الأبواب التي بها النيران واسمع إحداكن وهى واقفة على الأبواب وتقول هذا أبتي هذا أبتي وظللت هكذا حتى استيقظت من نومي
اشهد الله أنى نجوت من النار بسببكن ولما ارضي هذا الرجل بقضاء الله وأحسن معاملة بناته وهبه الله بسبع من الذكور
وهنا نتعلم من هذه القصة بأنه من رضي بقضاء الله أرضاه الله بما تمناه 
لا اله إلا أنت سبحانك أنى كنت من الظالمين
3 تعليقات

إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!